المقالات
أدلة خبرائنا في التربية الخاصة والتطور

تصور الفهم القرائي: قوة المنظمات البيانية
تخيّل أن طفلك يقرأ كتاب قصص من أوله إلى آخره بطلاقة ودون توقف. لكن حين ينتهي من القراءة وتسأله: "ماذا حدث في القصة؟" لا تحصل على أي إجابة. قد يكون هذا الموقف مربكاً للغاية. ففي حالات مثل عسر القراءة (الديسلكسيا) والإعاقة الذهنية، قد يتمكن الأطفال من قراءة الكلمات آلياً، لكنهم يجدون صعوبة بالغة في استيعاب المعنى وبناء الفهم الحقيقي لما يقرؤون.

تعلّم اللعب: الانتقال من اللعب البسيط إلى اللعب الرمزي
قد يصيبك الإحباط حين ترى طفلك يرمي اللعبة الملوّنة والتعليمية التي اشتريتها بحماس، أو يضرب بعضها ببعض ليُصدر أصواتاً، بدلاً من استخدامها بالطريقة الصحيحة. يتساءل كثير من الآباء لماذا يكتفي أطفالهم بتدوير عجلات السيارة بدلاً من قيادتها، أو يرمون الدمية بدلاً من إنامتها

الروتين المنزلي: نصائح للعائلات في تعليم الارتداء وخلع الملابس والتدريب على استخدام الحمام
إن اكتساب طفلك للاستقلالية في الحياة اليومية هو حلم كل والد. غير أن تعليم عادات استخدام الحمام أو ارتداء الملابس قد يتحول أحياناً إلى مسيرة طويلة تتطلب الصبر بالنسبة لأسر الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية.

التواصل ما قبل الكلام: طرق لفهم طفلك ومنهج SÖMDÖ
عدم قدرة طفلك على التعبير عن نفسه بالكلمات لا يعني أنه لا يتواصل معك أو لا يرغب في ذلك. كثيرًا ما يعاني أهل الأطفال المتأخرين في الكلام أو العاجزين عن التواصل اللفظي من صعوبة بالغة في فهم رغبات أطفالهم واحتياجاتهم. غير أن التواصل في حالات التوحد والإعاقة الذهنية يبدأ قبل أن تُنطق الكلمات الأولى بوقت طويل.

بناء الثقة بالنفس لدى ذوي الإعاقة الذهنية من خلال "التدريس الخالي من الأخطاء"
هل تمر عليك لحظات أثناء تعليم طفلك مهارة جديدة تتعقد فيها الأمور فجأة، فيصبح طفلك عصبياً أو ينغلق على نفسه كلياً؟ إن مشاهدة طفلك يتعرض لفشل متكرر ويستسلم لشعور "لا أستطيع فعل هذا" هي من أصعب التجارب التي يمر بها الآباء. غير أن هناك طريقة علمية لإزالة الشعور بالفشل والغضب المصاحب له في عملية تعليم ذوي الإعاقة الذهنية: التدريس الخالي من الأخطاء.