المقالات
أدلة خبرائنا في التربية الخاصة والتطور

عائق خفي: كيف نُكسب الطفل مهارة التحدث عبر الهاتف؟
هل طفلك ناجح جداً في التواصل وجهاً لوجه، ويستطيع إجراء محادثات رائعة بفضل جهاز السمع أو زرع القوقعة من خلال قراءة الشفاه والإيماءات، لكنه يتراجع فجأة عند رنين الهاتف ويمدّه إليك أو يتجنب الحديث؟

عملية القراءة والكتابة في الإعاقة السمعية: القراءة التفاعلية للكتب
هل يجد طفلك صعوبة في فهم ما يقرأ أو التركيز على الكتب؟ اكتشف استراتيجيات القراءة التفاعلية للكتب لتنمية مهارات القراءة والكتابة والوعي المبكر بالقراءة لدى ضعاف السمع.

باب جديد للأطفال الذين لا يستطيعون الكلام: أدوات التواصل البديل والمعزز (AAC)
هل تقرأ في عيني طفلك رغبته في إيصال شيء ما، لكنك لا تستطيع فهم ما يريده تماماً لأن الكلمات لا تجري على لسانه؟ إن نوبات الغضب والبكاء والانسحاب التي يعانيها الأطفال غير القادرين على التعبير عن أنفسهم حين يشعرون بالعطش أو يعجزون عن الوصول إلى لعبتهم المفضلة أو حين يتألمون، تُشكّل مساراً مُرهِقاً جداً للوالدين.

طفلي لا يسمعني في البيئات الصاخبة: تمارين الانتباه السمعي
قد تلاحظ أن كل شيء يسير على ما يرام حين تكون مع طفلك في المنزل، إذ يلتفت إليك عند ندائه ويفهم تعليماتك بسهولة. غير أنك إذا لاحظت أن طفلك لا يكاد يسمعك في الحديقة المكتظة، أو فناء المدرسة الصاخب، أو مركز التسوق المزدحم، فقد لا يكون ذلك مشكلة في جهاز السمع، بل قد يكون مهارة "الانتباه السمعي" هي ما يحتاج إلى تطوير.

ما بعد الجهاز: تدريب السمع في المنزل والوعي الصوتي
إن اللحظة الأولى التي يتعرف فيها طفلك على سماعة الأذن أو زرعة القوقعة هي بلا شك من أكثر اللحظات التي لا تُنسى في حياتك. وعلى الرغم من الحماس الكبير الذي يصاحب دخول طفلك إلى عالم الأصوات، فإن الفترة التي تلي تركيب الجهاز كثيراً ما تكون مربكة للوالدين. لقد ركّبتم الجهاز، فماذا سيحدث الآن؟ كيف سيفهم طفلك هذه الأصوات المعقدة التي يسمعها؟