المقالات
أدلة خبرائنا في التربية الخاصة والتطور

تعلم حروف برايل (الكتابة البارزة) بالطريقة متعددة الحواس
إن لحظة إحساس طفل كفيف بالحروف لأول مرة بأطراف أصابعه وبدء قراءته للعالم عبر تلك النقاط الصغيرة، تُعدّ منعطفًا لا يُنسى في حياته وحياة أسرته. غير أن عملية تعليم القراءة والكتابة الأولى لدى ذوي الإعاقة البصرية تستلزم نهجًا مختلفًا تمامًا ودقيقًا ومنهجيًا، يختلف كثيرًا عن تعلّم الأطفال المبصرين للحروف من خلال مشاهدتها على السبورة.

الحماية من المخاطر غير المرئية: مهارات المطبخ والسلامة في الحياة اليومية
إن تمكّن ذويكم من الأشخاص الذين يعانون من إعاقة بصرية في مرحلة المراهقة أو البلوغ من تحضير قهوته بنفسه، أو إعداد ساندويش حين يشعر بالجوع، يُعدّ خطوة عملاقة نحو الحياة المستقلة. غير أن مخاوف من قبيل: "هل سيجرح يده؟" أو "هل سينسى الموقد مشتعلاً؟" أو "هل ستنسكب عليه المياه المغلية؟" تحول دون إقدام كثير من الأسر على هذه الخطوة وتشجيع ذويهم عليها.

الخطوات الأولى نحو الاستقلالية: تقنيات التوجه والحماية داخل المنزل
يُعدّ اصطدام الطفل الكفيف بالأشياء أو إيذاء نفسه أثناء تنقله داخل المنزل من أكبر مخاوف الوالدين. وقد يدفع هذا القلق إلى تقييد حركة الطفل أو الإمساك بيده باستمرار، وهو ما قد يحميه على المدى القصير، لكنه يُضعف استقلاليته على المدى البعيد. والبديل الأمثل هو تعليم طفلك استكشاف العالم بطريقة آمنة.

عملية القراءة والكتابة للأطفال ضعاف البصر: حجم الخط، التباين، والإضاءة المناسبة
قد يكون التحاق طفلك بالمدرسة وخوضه تجربة القراءة والكتابة أمرًا مثيرًا للحماس، غير أنه قد يصاحبه قلق لدى أسر الأطفال ذوي البقايا البصرية (ضعاف البصر). ربما تلاحظ أن طفلك يجد صعوبة في تمييز الحروف، أو ينحني كثيرًا فوق الكتاب، أو تتعب عيناه بسرعة فيتوقف عن العمل.

ألعاب الإدراك اللمسي والذاكرة في المنزل لطفلك الكفيف
تبدأ رحلة استكشاف العالم لدى الأطفال الصغار ذوي الإعاقة البصرية من أطراف أصابعهم. فهم يعتمدون كلياً على حاسة اللمس لفهم شكل الأشياء من حولهم، والتواصل مع الآخرين، والنمو المعرفي. إن كنت تتساءل كيف يفسّر طفلك الكفيف العالم من حوله وتبحث عن طرق لدعم نموه في المنزل، فإن مفهوم "الإدراك اللمسي" سيكون أكبر معين لك.