الانتقال إلى المحتوى
طفلي لا يسمعني في البيئات الصاخبة: تمارين الانتباه السمعي

طفلي لا يسمعني في البيئات الصاخبة: تمارين الانتباه السمعي

قد تلاحظ أن كل شيء يسير على ما يرام حين تكون مع طفلك في المنزل، إذ يلتفت إليك عند ندائه ويفهم تعليماتك بسهولة. غير أنك إذا لاحظت أن طفلك لا يكاد يسمعك في الحديقة المكتظة، أو فناء المدرسة الصاخب، أو مركز التسوق المزدحم، فقد لا يكون ذلك مشكلة في جهاز السمع، بل قد يكون مهارة "الانتباه السمعي" هي ما يحتاج إلى تطوير.

السمع في البيئات الصاخبة عملية معقدة تستلزم التركيز على الصوت المستهدف وسط كثير من المثيرات. فكيف يمكن دعم مهارات التركيز لدى ذوي الإعاقة السمعية والذاكرة السمعية؟

من الهدوء إلى الضوضاء: خطوات الانتباه والذاكرة السمعية

تُعدّ وحدة "الانتباه والذاكرة السمعية" من أبرز المحاور في وحدة دعم التعلم ضمن برنامج التعليم الداعم للأفراد ذوي الإعاقة السمعية. تهدف هذه التدريبات إلى تمكين الطفل من تصفية الأصوات المعقدة في البيئة المحيطة. وتسير العملية التدريبية وفق الخطوات التالية:

  • بدء عملية الانتباه في بيئة هادئة: القاعدة الأساسية في تدريب الانتباه السمعي هي التدرج من البسيط إلى المعقد. تبدأ أولاً بتعزيز قدرة الطفل على المحافظة على انتباهه السمعي في بيئة هادئة، مع العمل على تخليص المحيط من أي مثيرات قد تشتت الانتباه.

  • تمديد فترة التركيز: يُتوقع من الفرد أن يستمع إلى المثيرات المقدَّمة في النشاط ويحافظ على انتباهه السمعي أولاً لمدة 5 دقائق، ثم من 5 إلى 10 دقائق، وصولاً إلى المحافظة عليه طوال فترة النشاط.

  • الانتقال إلى البيئة الصاخبة وتنويع المثيرات: بعد تحقيق النجاح في البيئة الهادئة، ينتقل التدريب إلى مرحلة المحافظة على الانتباه السمعي في البيئات الصاخبة. يتدرج مفهوم "الضوضاء" المستخدم في التدريب من الأسهل إلى الأصعب؛ إذ تُقدَّم في البداية أصوات لا تحتوي على مثيرات كلامية (ألحان موسيقية، أصوات الأجهزة المنزلية، أصوات المركبات)، ثم تُضاف لاحقاً أصوات تتضمن مثيرات كلامية (أغانٍ، مواد صوتية مسجَّلة).

  • تحديد اتجاه الصوت: خلال هذه التمارين، يُدرَّب الطفل على التمييز بين اتجاهات الصوت الصادر في بيئة صاخبة، سواء أكان من اليمين أم اليسار، أم من الأسفل أم الأعلى، أم من الأمام أم الخلف.

ألعاب التركيز في راحة المنزل عبر التأهيل الإلكتروني

لا يلزمك إدخال طفلك باستمرار في بيئات مزدحمة ومرهقة لتطوير انتباهه السمعي في الأماكن الصاخبة. بفضل منصتنا e-rehabilitasyon.com، تُنقل هذه المهارات الحيوية مباشرةً إلى البيئة الآمنة والمتحكَّم بها في منزلك.

يتفاعل معلمونا المتخصصون مع طفلك عبر ألعاب تفاعلية على الشاشة خلال جلسات العلاج عن بُعد المباشر. وأثناء هذه الألعاب الإلكترونية، يُدخل المعلم عمداً عبر الحاسوب أصواتاً مشتِّتة متنوعة في خلفية الطفل (موسيقى خفيفة، أو ضجيج حديقة، أو أصوات حديث). يتعلم طفلك بأسلوب ممتع كيف يسمع التعليمات الأصلية رغم هذه الأصوات المشتِّتة، ويحافظ على انتباهه السمعي ويركز على اللعبة على الشاشة.

وأنت بدورك، بتوجيهات من متخصصنا على الجانب الآخر من الشاشة، تشهد كيف تتطور فترة تركيز طفلك السمعي من جلسة إلى أخرى.

دعْ طفلك يسمعك في كل مكان!

إذا كان طفلك يستقبل التعليمات في البيئات الهادئة لكنه يعاني من تشتت الانتباه في الأماكن الصاخبة، تواصل معنا لاستكشاف تمارين الانتباه السمعي عبر الإنترنت التي يطبقها متخصصونا.

احجز الآن جلسة استشارية أولية مجانية لتقييم الانتباه السمعي لطفلك من هنا

S
كاتب المقال
Sistem Yönetici
تمت كتابة هذا المقال والدليل من قبل كاتبنا المتخصص في مجال التوجيه والتربية الخاصة.